World Public Library

الشفاء في نظم حديث الكساء : ومداركه لدى الفريقين

الشيخ حسين النصار

2013

Abstract

مقدمة أبدأ باسمِ اللهِ ذي الجلالِ والرحمةِ والعزِّ والجَمالِ أحمدُهُ حمداً كثيراً وافِرا لمنِّهِ الجزيلِ بتُّ شاكراً إذْ مَنَّ بالتوحيدِ والإسلامِ إحسانُهُ فضلٌ على الأنامِ وبالنبيّ أحمدَ المختارِ وآله القَماقمِ الأطهارِ وروحِهِ فاطمةَ الزهراءِ تزهرُ في الأرضِ وفي السماءِ نحمدُهُ لولاهُ ما اهتدَينا لذا وما نوراً له اقتفينا فهُم مصابيحُ الدجى والظلمةْ ذوو النُهى وللهُدى أئمةْ كهفُ الورى، أركانُ للبلادِ أولو الحِجى وساسةُ العبادِ والقادةُ الدعاةُ والهداةُ والسادةُ والولاةُ والحماةُ صلِ عليهم ربِّ ما جرى القَلم ما سَجَعَ الحمَامُ ما مشى قَدَم صلِّ على الخمسةِ أصحابِ الكسا مَن حُبّهُم في وَسَطِ القلبِ رسا صلِّ عَلى الزهراءِ وَأبيها وَبَعْلِها المُرتَضَى وَبَنيها وَبعدُ فاعلَمْ أنَّ ذي منظومَةٍ في خبرِ أهلِ الكسا مَرْقُومَة وإنّي سمّيتُها بـ(الشفاءِ) أهدَيتُها إلى ذَوِي الكِساءِ تُصوِّرُ حديثَ أصحابِ العَبا الخَمْسَةِ المُهَذَبينَ النُّجَبا ونُوردُ بها رواةَ ذا الخَبَر ومَن تعرّضَ لَهُ وَمَنْ ذَكَر من كُتُبِ الحديثِ والتفسيرِ ما وَرَدَ في آيةِ التَطْهيرِ أي سببَ نزولِها في العِتْرَةِ عِلْماً يُحِيطُ بهِ أهْلُ الخِبْرَة ونذكرُ بعضَ أسانيدِ الخَبَرِ وَبعضُها عنه لقد غُضَّ النَظر وذلك من طرقِ المخالِفِ نوردُهُ كذا من المؤالِف ونوردُ أسماءَ مَن رواهُ مِن الصحابةِ ومَن حكاهُ ونذكرُ عنوانَ كلِّ سِفْرِ نَجْمعُها لكَ مِنْ كُلِّ عَصْرِ (أحوال حديث الكساء) تواتر هذا الحديثُ معنى ومجمعٌ عليه قد رأينا وليس يَنفي ذلك التواتُرْ إلاّ مريضُ القَلْبِ أو مُكابِرْ ومستفيضٌ عندَهم مسطورُ لدى الفريقينِ هو مشهورُ ولا يضرُّ ذلك الاجماعا مَن خالَفَ الاجماعَ ذا نِزاعا وإنّه أبعدُ من أنْ يُنكَر كالشمسِ في النّهارِ كيف تُضمَر وإنّهُ بينَ الصحيحِ والحَسَن يدلُّ بالصراحةِ لِمَنْ فَطَنْ فهو سليمٌ سَنَداً وَمَتْنا ولمْ نجدْ خَدْشاً بهِ وَطَعْناً تذكرُهُ المئاتُ والألوفُ من كُتُبِ الأعلامِ بَلْ تنوفُ وهذهِ الحادِثةُ تَكَررتْ من النبيّ في النُفوسِ قُرّرت

Read this work at the World Public Library (library card needed).