World Public Library

الافتراءات على النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم)

رياض رحيم حسين الصفراني

2017

Abstract

المقدمة إن الدراسة الموسومة ( الافتراءات على النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم)) هي دراسة نقدية للروايات الإسلامية جاءت للرد على منهج مخطط له قديماً وحديثاً وهو الإساءة لمقام النبي (ص) من بعض المغرضين الغربيين ومن سار على نهجهم عن طريق رسم سياسة للافتراء كان آخرها عرض أفلام تاريخية على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) ، والمتمعن في مصادر تلك الإساءات يلحظ إنها مُسنده إلى نوعين من المصادر بصورة أساسية الأولى هي اساءة تفسير بعض آيات القرآن الكريم محاولين قولبة نصوصه وتحريفها بما يخالف الحقيقة والواقع . اما المصدر الثاني فهي المصادر الإسلامية ، سيما مصادر السيرة النبوية وكتب الحديث عموماً وما اصطلح على تسميتها بالصحاح تحديداً ، فقد استخدمت تلك الروايات والأحاديث الواردة فيها بغير تأويلٍ أو تحريفٍ لسبب بسيط جداً وهو أن بعضها كان يطعن بالنبي (ص) تارة بصورة مباشرة وأخرى بشكل معنوي غير مباشر ، فمن تعمد الإساءة للنبي (ص) من الغربيين لم يجهد نفسه ليحرف تلك النصوص بل كانت جاهزة ومقولبة بما يخدم غرض المفترين ، هذا من جهة ومن أخرى إذا كان الأمر كذلك فلا ينبغي للمسلمين أن يوجهوا الطعن للمستشرقين أو الغربيين عموماً لسبب منطقي هو إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فالافتراءات التي استخدمت للطعن بـ النبي (ص) هي موجهة بالأساس للإسلام ، وحري بنا أن نوجه النقد لما ورد في مصادرنا من روايات اختلط فيه الغث والسمين ، فمنها انطلق الافتراء قديماً لرواسب قبلية أو سياسية أو مذهبية ، ومنها أيضاً انطلق الافتراء حديثاً من قبل أعداء المسلمين من يهود أو نصارى فألزمونا بما ألزمنا به أنفسنا . ان الدراسة دعوة للرد على بعض الروايات الزائفة والمحرفة سواء أكان الافتراء مقصوداً أم من جهلة القوم الذين لم تغربل رواياتهم ، فملأت الآفاق وأصبحت تلك الترهات حقائق مسلم بها ، ومن هنا جاءت فكرة البحث هذه لرد الافتراءات عن مقام النبي (ص) ، مع الإشارة إلى انه لم يتم دراسة آراء المستشرقين لأن هناك دراسة عنيت بهذا الموضوع ، وبغية عدم التكرار أولاً ولاختلاف نطاق هذه الدراسة عن مرمى الهدف المنشود آنفاً ثانياً والوصول إلى منابع تلك الافتراءات التي نهل من معينها أولئك المغرضين ثالثاً. الجدير بالذكر إن موضوع الافتراء واسع جداً ولكن مالا يدرك كله لا يترك كله ، وعليه لم ينحصر في جانب معين بل أخذ جوانب متعددة

Read this work at the World Public Library (library card needed).