العــذر قال الشــاعر لو تعلمين بمــا أجن من الهوى لعذرت، أو لظلمت إن لم تعذري لا تحسبي أني هجرتك طائعــا حدث لعمرك رائــع أن تهجري وقال آخر يهواك، ما عشت، الفؤاد، فإن أمت يتبع صداي صداك بين الاقبر يا ليتني ألقى المـنية بغتتـة إن كان يوم لقائكم لم يقــدر مـا أنت و الوعد الذي تعدينني إلا كبرق سحــابة لم تمطر