في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم يا سيد السادات جئتك قاصدا أرجو رضاك واحتمي بحماك والله يا خيـر الخلائق إن لي قلبا مشوقا لا يروم سواكــا ووحق جاهك إنني بك مغرم والله يعلم أنني أهواكـــا أنت الذي لولاك ما خلق امرؤ كلا ولا خلق الورى لولاكـا أنت الذي من نورك البدر اكتسى والشمس مشرقة بنور بهاكــا أنت الذيلما رفعت الى السماء بك قد سمعت وتزينت لسراكا أنت الذي ناداك ربك مرحبا ولقد دعاك لقربه وحباكــا أنت الذي فينا سألت شفاعة ناداك ربك لم تكن لسواكـا أنت الذي لمــا توسل آدم من ذنبه بك فاز وهو أبكاكا وبك الخليل دعا فعادت ناره بردا وقد خمدت بنور سناكا ودعاك أيوب لضــر مسه فأزيل عنه الضر حين دعاكا وبك المسيح أتى بشيرا مخبرا بصفات حسنك مادحا لعلاكا وكذلك موسى لم يزل متوسلا بك في القيامة مرتج لنداكـا والأنبياء وكل خلق في الورى والرسل والأملاك تحت لواكا لك معجزات أعجزت كل الورى وفضائل جلت فليس تحاكــا نطق الذراع بسمة لك معلنـا والضب قد لباك حين أتاكـا والذئب جاءك والغزالة قد أتت بك تستجير وتحتمي بحماكا وكذا الوحوش أتت إليك وسلمت وشكا البعير إليك حين رآكــا ودعوت أشجارا أتتك مطيعـة وسعت إليك مجيبة لنداكــا والماء فاض براحتيك وسبحت صم الحصى بالفضل في يمناكا وعليك ظللت الغمامة في الورى والجذع حن الى كريم لقاكـــا وشفيت ذا العاهات من أمراضه وملأت كل الأرض من جدواكا ورددت عين قتـادة بعد العمى وابن الحصين شفيته بشفاكــا وكذا حبيب وابن عفرا عندمــا جرحا شفيتهما بلمس يداكـــا وعلي من رمد به داويتــــه في خيبر فشفا بطيب لماكـــا وسألت ربك في ابن جابر بعدما قد مات أحياه وقد أرضـــاكا ومست شاة لأم معبد بعدمـــا نشفت فدرت من شفا رقياكــا ودعوت عام المحل ربك معلنا فانهل قطر السحب عند دعـاكا ودعون كل الخلق فانقادوا إلى دعواك طوعا سامعين نداكــا وخفضت دين الكفر يا علم الهدى ورفعت دينك فاستقام هناكــا أعداك عادوا في القليب بجهلهم صرعى وقد حرموا الرضا بجفاكا في يوم بدر قد أتتك ملائكــة من عند ربك قاتلت أعداكــا والفتح جاءك يوم فتحك مكة والنصر في الأحزابقد وافاكا هود ويونس من بهاك تجملا وجمال يوسف من ضياء سناكا قد فقت يا طه جميع الأنبيــا نورا فسبحان الذي سواكــا والله يا ياسين مثلك لم يكــن في العالمين وحق من نباكـا عن وصفك الشعراء يا مدثر عجزوا وكلوا عن صفات علاكا إنجيل عيسى قد أتى بك مخبرا وأتى الكتاب لنا بمدح حلاكــا ماذا يقول المادحون وما عسى أن يجمع الكتاب من معناكــا والله لو أن البحار مدادهـــم والعشب أقلام جعلن لذاكـــا لم تقدر الثقـــلان تجمع ذرة أبدا وما استطاعوا له ادراكــا لي فيك قلب مغرم يــا سيدي وحشاشة محشوة بهواكــــا فـإذا سكت ففيك صمتي كلـه وإذا نطقت فمادح علياكــــا وإذا سمعت فعنك قولا طيبــا وإذا نظرت فلا أرى الاكـــا يا مـالكي كن شافعي من فاقتي إني فقير في الورى لغناكـــا يــا أكرم الثقلين يا كنز الورى جد لي بجودك وارضي برضاكا إني طامع في الجود منك ولم يكن لابن الخطيب من الأنام سواكــا فعساك تشفع عند حســــابه فلقد غدا مستمسكا بعراكــــا ولأنت أكرم شــــافع ومشفع ومن التجا لحماك نال وفاكـــا فاجعل قراي شفاعـة لي في غد فعسى أرى في الحشر تحت لواكا صلى الله عليك يــا خير الورى ما حن مشتاق إلى مثواكــــا وعلى صحابتك الكـرام جميعهم والتابعين وكل من والاكــــا